هااام ::: أنصار الإخوان يحللون ما حرمه رئيسهم فى ليلة القدر الماضية....!!!

أنصار الإخوان يحللون ما حرمه رئيسهم فى ليلة القدر الماضية....!!!
2013-08-04 
أنصار الإخوان يحللون ما حرمه رئيسهم فى ليلة القدر الماضية.. مرسى هاجم قاطعى الطرق وفوض الجيش والشرطة لملاحقتهم والآن مؤيدوه يحتلون المبانى بميدان رابعة ويغلقون الشوارع الجانبية مطالبين بعودته


فى 26 من رمضان الماضى، خرج علينا الرئيس السابق محمد مرسى فى خطبة جماهيرية للاحتفال بليلة القدر، ألقى فيها عبارات تخللتها كلمات مدح وثناء على عمال مصر بداية من مالكى المشروعات الخاصة الكبرى وصولا إلى أصحاب الحرف والصناعات الصغيرة، وبلهجة تحذيرية علق مرسى على موجه الاعتصامات والإضرابات التى كانت قد شهدتها مصر فى تلك الفترة، مشددًا على أن قطع الطريق جريمة ومعلنا تفويضه للجيش والشرطة بالتصدى لأى محاولات تحيل دون أن ينعم المواطنون بحياة طبيعية آمنة.

موقف الرئيس السابق والذى يوثقه مقطع فيديو يتم تداوله الآن على شبكات التواصل الإجتماعى جاء مغايرًا تمامًا لما تفعله وتصرح به قيادات وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين والتى ترابط الآن فى اعتصامى ميدان النهضة ورابعة العدوية، فوقتها قال الرئيس السابق نصا: لا مجال للتقصير أو ترك المسئولية وإلقائها على الآخرين أو ارتكاب الجرائم فى حق الوطن ووجهت المسئولين فى الجيش والشرطة بان قطع الطريق جريمة ومن لديه مظلمة فأننى آثم إذا لما استمع إليه ولكن لا نقطع الطرق أو نعطل الإنتاج لا نستخدم أساليب العنف والقهر لباقى المواطنين لن نسمح بذلك أبدًا لا بد أن يعيش الناس فى أمن واطمئنان، وهذه مسئوليتى. ولا بد أن يحصل الناس على حاجاتهم اليومية، وهذه مسئوليتى".

أما الآن فتغيب تلك الكلمات عن أذهان أعضاء الجماعة وأنصار تيار الإسلام السياسى ويصمون آذانهم عن صرخات الاستغاثة التى تخرج يوميا من أفواه قاطنى تلك المناطق الذين احتلوا مداخل البنايات بالشوارع الداخلية ونزعوا جميع الأرصفة وبنوا جدرانا لإغلاق شوارع بالكامل، ما تسبب فى عدم قدرة السكان مثلما وصفوا فى بيان صادر عنهم من قبل على المغادرة خاصة وأنهم لا يستطيعون الحديث مع المعتصمين بالحكمة لكثرة عددهم ناهيك عن قيامهم بتفتيش الأهالى وطلب إظهار إثبات الشخصية أيضا مما تسبب فى شعور السكان بالرعب والقلق إضافة إلى حدوث عجز فى الأفران وبضائع المحال فى المنطقة، وأيضا تغير رائحة الشوارع إلى الأسوأ بسبب إلقاء كميات كبيرة من المخلفات بها.

هذا الكم من الاستغاثات لسكان تلك المناطق ولبقية المواطنين فى الأحياء والميادين الأخرى التى تتسبب مسيرات جماعة الإخوان المسلمين فى تعطيل حياتهم اليومية بشكل كامل، لم تلق صدى لدى أنصار هذا الفصيل السياسى على الرغم من درايتهم بفتوى الدكتور على جمعة المفتى السابق للجمهورية التى قال فيها إن قطع الطريق حرام شرعا وممارسيه يرتكبون كبيرة من الكبائر قاطع الطريق يمارس كبيرة من الكبائر بأن قطع الطريق حرام شرعا بل إنهم كانوا يستندون إليها وغيرها من الفتاوى فى مهاجمة المتظاهرين قبل وأثناء حكم الرئيس السابق عندما أرادوا أولا أن يدفعوا بالبلد للاستقرار المتمثل فى التعجيل من الانتخابات البرلمانية والدستور من وجهة نظرهم، وثانيا عندما سعوا فى عهد الرئيس السابق الحفاظ على ما تحقق لهم من مكاسب دون وجود شىء يعكر صفوهم، والدليل على ذلك تصريحاتهم التى جاءت جميعها لمواجهة الاحتجاجات بالقوة وهذا ما قاله الدكتور محمد البلتاجى القيادى الإخوانى فى يناير الماضى الذى وجه رسالة إلى رئيس الوزراء، ووزيرى الدفاع والداخلية، عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" وطالبهم بضرورة التدخل بكل حسم وقوة لمنع قتل المواطنين، قائلا على الحكومة إنهاء قطع الطرق والكبارى والأنفاق وتوفير أمن المدن والسكان وواجبكم التدخل الفورى لمواجهة تلك البلطجة بكل الوسائل المشروعة التى كفلها الدستور والقانون بما فى ذلك إعلان حالة الطوارئ الموقوتة بالزمان والمكان والأسباب سيحاسبكم الله والتاريخ والشعب إذا وقفتم دون مواجهة حاسمة لجرائم القتل والحرق والنهب والقطع".

وحاليا يعاد المشهد مجددا فى ليلة قدر رمضان 2013 بأطراف مختلفة فهذه المرة لم يعد قطع الطريق حرام شرعا ولم يصبح ترويع المواطنين الآمنين كبيرة من الكبائر، لأن أصحاب الحكم سابقا هم مطلقى الدعوة لخروج المسيرات دفاعا عن الشرعية فى هذا اليوم تحت مسمى "مليونية ليلة القدر" والتى ستنتهى كغيرها من المسيرات الأخيرة بحدوث اشتباكات بين أنصار مرسى ومعارضيه ووقوع إصابات من الفريقين مثلما حدث بعد دعوة القيادى الإخوانى، الدكتور صفوت حجازى، مؤخرا لأنصار محمد مرسى، والموجودين فى اعتصام رابعة العدوية، بالتوجّه إلى طريق النصر، لاحتلال "النصب التذكارى"، للسيطرة على كوبرى أكتوبر لقطع الطريق، وشل الحركة المرورية بالكامل.

مصدر اليوم السابع