مرسي إتجنن يارجاله : يصرخ ويهدد بمحاكمة الجميع

مرسي إتجنن يارجاله : يصرخ ويهدد بمحاكمة الجميع

الاربعاء 10 يوليو 2013
مرسي,إتجنن,يارجاله,:,يصرخ,ويهدد,بمحاكمة,الجميع , www.christian-
dogma.com , christian-dogma.com , مرسي إتجنن يارجاله : يصرخ ويهدد بمحاكمة الجميع
ذكرت صحيفة “الاخبار” اللبنانية إن مرسي “يعتبر نفسه في رحلة استجمام ويدرك أنه عائد الى منصبه قريباً ويتعامل مع طاقم الحراسة على اعتبار أنه الرئيس وغير مقتنع بثورة 30 يونيو حين رفضه المصريين هو وجماعته”.

فالرئيس الذي انتابته موجه ضحك هستيرية فور إبلاغه بالتحفظ عليه عقب تسليم قوات الحرس الجمهوري لشخصه الى المخابرات الحربية، وإيداعه في أحد الاماكن التابعة لها، انهمك بعدها في الكتابة وملء عشرات الصفحات البيضاء، مع المواظبة على قراءة القرآن وبضعة من الأحاديث والأدعية التي يرددها.

وقالت الصحيفة ان أولى طلبات مرسي التي أدهشت الجميع كانت “وجبة من ثمار البحر تحوي كل أنواع الأسماك، وتوفير كوب من الشاي الأخضر عقب الانتهاء من تناول غذائه المعد خصيصاً له”، وهو ما جرى تلبيته فوراً له، بعدها طلب المعزول قائمة من الطلبات الأخرى غالبيتها مشروبات تشمل “الكركدية، عصير الليمون بالنعناع، وبعض الحلويات منها الجاتو”، وكأنه منعزل فعلياً عما يجري في الشارع المصري.

ورغم المعاملة الحسنة التي يلاقيها الرئيس من طاقم الحراسة، غير أنهم يتعرضون بين الحين والآخر لبعض الاستفزازات منه، والتي تتضمن الحديث عن الجيش بشكل غير لائق.

وتقول الصحيفة عن “المعزول قوله يوم الاشتباكات عند القصر الجمهوري: جند الله مسخرون في الأرض للدفاع عن الشرعية والشريعة”، الى جانب متابعته المستمرة لقناة “الجزيرة”، لدرجة أنه انفعل بشدّة وقال: “الجيش المصري بيتصرف مثل “بشار” ، ولكن هذا جزاء طبيعي لكل من يخرج عن القائد الأعلى للقوات المسلحة”.

وقول مرسي عندما رأي سقوط قتلى في الاشتباكات أمام دار الحرس الجمهوري، “استشهدوا لأجل أن يعزهم الله”، معتبراً أن وفاتهم ليس فوضى، لكنه دفاع عن الشرعية التي تتجسد في شخصه، وظل يردّد “النصر قادم لا محالة”.

وتقول الصحيفة انه في احد المرات قال موجهاً حديثه لطاقم الحراسة “يا أنا أو الفوضى”، مضيفاً “سأرجع رئيساً لمصر قريباً، وسأحاكم الجميع بتهم الخيانة العظمى للوطن وللرئيس”، ما يزيد من حيرة طاقم الحراسة هو تأكيد الرئيس المعزول لعائلته التي يحادثها ثلاث مرات يومياً أنه سيعود للحكم، مع طمأنتهم مراراً بأن صحته جيدة، معتبراً أن القوى العظمى ستساعده للخروج







البشاير